عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-08-2005, 06:41 PM
الصورة الرمزية Nathyaa
Nathyaa Nathyaa غير متصل
من المؤسسين
 
📋 بيانات العضو
🗓️ التسجيل : Oct 2004
🔢 رقم العضوية : 20
🌏 البلد : كويت
💬 المشاركات : 65,688
📊 المعدل : 8.36 / يوم
🥇 النقاط : 678
افتراضي الفتاوى الجليات في حكم تبادل المراسلات بين الدكور والإناث

[frame="2 80"]



بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .





أما بعد :


فإن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار .






ثم أما بعد :

فإن الإسلام حث أهله ـ ذكوراً و إناثاً ـ على التَّحلي بالآداب الشَّرعيَّة و مكارم الأخلاق ، و عدم الاقتراب من مواطن الشبهة و التُّهمة و الشهوة المحرَّمة ، و من ذلك النهي عن العلاقَات غير الشرعيَّة ، و تبادل المراسلات ، و المكالمات ، و ما شابه ذلك .






و في هذا الباب أحببت أن أنقل للقارئ فتاوى أهل العلم في التحذير إقامَة علاقات غير شرعية بين الذكور و الإناث عن طريق المراسلات ، خاصة في هذه الأزمان التي اختلط الحابل بالنابل ، و ضعف الوازع الإيماني ، و تكاثرت الشبه و التأويلات الإباحية ، و سهُولَة التَّواصل عبر الوسائل العصريَّة ..
فاستفيدوا مما يقولوه كبار العلماء من توجيهات و نصَائح فهم أهل العلم و الخبرة .






فتوى للشيخ محمَّد الصالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ



لا تجوز المراسلة بين الشبان و الشابات



سئل الشيخ محمد الصَّالخ العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ :



ما حكم الشرع في المراسلة بين الشبان و الشابات علماً بأن هذه المراسلة خالية من الفسق و العشق و الغرام ، و أنا دائماً أكتب في أول الرسالة قول الله تعالى { و جعلناكم شُعُوباً و قبَائِلَ لتعارفوا }[ الحجرات :13].

فأجاب :

لا يجوز لأي إنسانٍ أن يُرَسِل امرأة أجنبيَّة عنه ، لما في ذلك من فتنة ، و قد يظن المراسل أنَّه ليست هناك فتنة ، و لكن لا يزال به الشيطَان حتى يغريه بها و يغريها به.
و قد أمر صلى الله عليه و سلَّم من سمع الدَّجَال أن يبتعد عنه و أخبَرض أنَّ الرَّجُلَ قد يأتيه و هو مؤمن و لكن لا يزال به الدَّجَال حتى يفته .

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة و خطر كبير و يجب الابتعاد عنها و إن كان السائل يقول إنَّه ليس فيها عشق و لا غرام.
أما مراسَلَة الرِّجَال للرِّجَال و النِّسَاء للنِّساء ، فليسَ فِيهَا شَيء إلاَّ أَن يَكُونَ هنَاكَ أمرٌ محظور[1]








فتوى للشيخ صـالح الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ



حكم مراسلة الفتيات بالبريد




سئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ :



ما حكم مراسلة الفتيات بالبريد ؟ و ما حكمها إذا كانت مفيدة ؛ مثل مراسلة أديبة أو شاعرة ؟

فأجاب :

مراسلة الفتيات ؛ الأصل فيها أنها لا تجوز إذا كانت من رجال غير محارم لهن ؛ لما يترتَّب عليهَا من الفتنَّة و المَحاذير ، و لو كانت الفتاة أديبة أو شَاعرة ؛ لأن درء المفاسِد مقدَّمٌ على جلب المَصَالِح ، و أغلَب ما تحصل النَّتَائِج الوَخِيمَة بسبب المراسلَة بين الشاب و الشابات و التَّعارف المَشبُوه .[2]










[1]- فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/898. بواسطة : " فتاوى المرأة المسلمة " ص578.
[2] - المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان 3-160-161.بواسطة : " فتاوى المرأة المسلمة " ص579.





[/frame]

 

 

👍 | 👎 0