قام مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته ومقره دبي، بطرح حليب الجمال "كاميليشيس" زفي أسواق دولة الإمارات، بعد عشرين عاماً من الأبحاث العلمية المكثفة في مختبر أبحاث الطب البيطري المركزي.
وأثبت الباحثون في المختبر، وهو المركز الرائد عالمياً في مجال الأبحاث الخاصة بحليب الجمال، احتواء "كاميليشيس"ز على نصف كمية الدهون المتوافرة في حليب الأبقار. ويكفي نصف ليتر يومياً من "كاميليشيس"ز لتزويد الجسم بحاجته من فيتامين C، كما يعتبر حليب الجمال غنياً بالفيتامينات والمعادن وتساهم عناصره في تقوية جهاز المناعة في الجسم.
وقال حارب جمعه محمد سعيد بن صبيح، مدير عام مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته: "لطالما اعتبر حليب الجمال عنصراً أساسياً في حياة الشعوب البدوية، وشكل جزأ من نظامهم الغدائي وتقاليدهم. وقد أثبتت الأبحاث التي أجريناها منافعه على الصحة العامة".
ويندرج حليب الجمال ضمن أحدث منتجات مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته في دبي، وتلتزم الشركة في عملية الإنتاج بمعايير وقواعد الصحة الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي. ويعتبر "كاميليشيس"ز مثالياً للأشخاص اللذين يعانون من الحساسية ضد اللاكتوز-سكر اللبن، كما يساعد في وظائف القلب والأوعية الدموية ويخفض من نسبة الكوليسترول في الدم. إلى جانب ذلك، استعملت النساء حليب الجمال في الماضي لمحاربة علامات الشيخوخة، لمنافعه الجمالية نظراً إلى خصائصه العلاجية الطبيعية.
واختتم حارب: "انطلق مصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته عام 2000 مع 20 جمل. ونحن مقتنعون أن المنتج سيلقى استحسان المواطنين وشرائح أخرى من المجتمع وسيتمكنون من الاستفادة من خصائصه وفوائده على حد سواء".
وقد تم طرح حليب "كاميليشيس"ز مبدئياً في عبوات مميزة قرمزية اللون حجم نصف لتر ولتر ولترين في جمعيات الاتحاد التعاونية.