الرئيسية     | الشروط والقوانين  | سياسة الخصوصية | اتصل بنا | الأرشيف |  RSS
  

 

يمنع منعا باتا طرح موضوع إعلاني دون مخاطبة الأدارة

 


العودة   منتدى الشبكة الكويتية > القـســـــــــم الثـقافــي > المنـتدى العـام

المنـتدى العـام مناقشة مواضيع العامه , والاحداث العربيه والعالميه

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2006, 07:40 PM
الصورة الرمزية Nathyaa
Nathyaa Nathyaa غير متصل
من المؤسسين
 





Nathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميز
افتراضي الدكتور سعيد بن ناصر يكشف حقيقة نجيب محفوظ

[FRAME="14 70"]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، أمابعد :

فقد أثار موت الروائي المصري نجيب محفوظ ردود فعل متباينة ، كان للإعلام أثر واضح في تحريكها ، وفي إبعاد جمهور الناس عن حقيقة حال هذا الروائي .

فما كان من الخبير والباحث في شؤون التيارات الفكرية الوافدة ، وأول من كشف أوراق هذه التيارات وبيّن مخططاتهم التي استهدفت الأمة في عقيدتها وفي هويتها وفي تأريخها ، وكانت رسالته لنيل درجة الدكتوراه أثرها الكبير في صفوف العلمانيين والليبراليين والحداثيين على مستوى العالم ، وتنادوا وتناصروا فيما بينهم حتى عطلوا خروجها قرابة ست سنوات ، واستطاعوا أن يستعدوا بعض الجهات المسؤولة ويمنعوا نشر فضائحهم التي كتبها في رسالته ؛

وهو فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي ، ما كان منه إلا أن أصدر هذا البيان المفصّل الذي كشف كثيراً من جوانب حياة وفكر الروائي نجيب محفوظ .

من هو نجيب محفوظ ؟ لماذا الكتابة عنه ؟ هل الكتابة عنه تهدف إلى إصدار حكم عليه ؟ أم نكل أمره إلى ربه ، ونكتب ما عاش عليه ، وما خلّفه من روايات سيبقى أثرها في أجيال من أبناء المسلمين ؟

مع الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي في بحثه الماتع !

بسم الله الرحمن الرحيم

مات نجيب محفوظ وهذه بعض تركته

• توفي يوم الأربعاء 6 من شعبان من عام 1427 الموافق 31 أغسطس من عام 2006 وتركت وفاته ضجيجاً كبيراً في الإعلام بأنواعه ، وفي ظل سيطرة الدعاية تختفي كثير من الحقائق التي لابد من رؤيتها للوقوف على أرض صلبة من التصور والتقدير للأمور ، كما أنه في جو ما يعرف بـ(البوربغندا) أي الهيصة الاعلامية و الضجيج التسويقي الدعائي تنمو عقليات تابعة شعارها (سمعت الناس يقولون شيئا فقلته) ومن أجل ذلك وجب على كل صاحب قدرة أن يبين للناس الأوجه الأخرى التي خفيت عليهم أو أخفيت عنهم، وذلك لتعزيز الوعي وتعميقه بدلا من تسطيحه ودفعه في سوق الأمعية.

ومما هو معلوم أن هناك فئة من الناس لا ترضى أن تخرج من هذه السطحية العقلية، وفئة أخرى تتعمد-بإصرار- تسطيح الوعي، وإزاحة أي معايير لا تتفق مع توجهاتها وأهدافها ،وفي ذات الوقت ترفع شعارات تستر بها هذا الوضع من مثل (الموضوعية، العقلانية،الرؤية الواقعية، الحقيقة المجردة) ونحو ذلك .
• وما نراه من مدائح تنهمر كالمطرعلى بعض الشخصيات، وإشادات لا يساويها في كثرتها وانحيازها واستخفافها بالعقل والإنسان إلا ما يشاهد في كثير من القنوات العربية من تردي وسخف واسفاف .
• إن الحديث هنا عن نجيب محفوظ هو لإبراز هذا العيب الفكري والاخلاقي الذي تمارسه جهات رسمية وغير رسمية، ولإظهار جانب من الحقيقة تعمد الكثير تجنبه وطمسه بل والاستهانة به .

• ليس الحديث هنا من أجل إصدار أحكام، وليس من مقاصد هذه الأسطر الدخول في الإجابة على أسئلة فقهية من قبيل ما طرح في بعض المواقع (هل نترحم على نجيب أم لا؟) أو من قبيل (هل نحكم عليه بناء على أقواله بالكفر أم لا؟) كل هذا غير مراد ولا مقصود.
• على ماذا مات الرجل وبماذا ختم له، هذا علمه عند الله وحده، أما ماذا كتب وماذا ترك من فكر ونتاج فهذا ما نحاول عرض بعض الجوانب التي يراد إغفالها في ضوضاء الحدث، ثم العرض سيكون لشواهد يسيرة من بين كمية كبيرة من الدلائل والنصوص، لأن الإحاطة بكل ذلك غير ممكنة في هذا الحيز.
• سأكتفي بنقل أقواله وأقوال المعجبين به من النقاد والكتاب، وأترك للقارئ حرية النظر والتأمل في هذه النصوص،

علما بأن من المتقرر شرعاً وعرفاً وعقلاً وقانوناً أن اللفظ دليل مادي قائم على حقيقة اللافظ.
• هناك نقل قليل عن كتاب مصريين ألفوا في كشف حقيقة هذا (الروائي العالمي!!!)
• لا يسرني ولا يسر أي مسلم منصف أن يوجد في أبناء الأمة من يتفوه أو يكتب أو يعمل ما فيه إنحراف ، ولكن إذا حصل ذلك، وخشي على أهل الإسلام وخاصة شبانهم وشابتهم، فلا مناص من إظهار الحقيقة نصيحة للأمة ورأفة بها وحفظاً لها من المزالق والانحدارات المهلكة.
• لا يفوتني أن أشكر الباحثة (إيمان بنت محمد بن عائض) التي استفدت كثيراً في كتابتي هذه من رسالتها العلمية (الماجستير) المخصصة عن دراسة المضامين الفكرية والاعتقادية لأدب نجيب محفوظ.

• أولاً : هل الروايات والقصص تؤثر في العقول والسلوك؟
في تقديري أنه أصبح من المعلوم لدى كثير من الناس ما للروايات والقصص والشعر والأدب عموماً من تأثير بالغ في النفوس، وسبب ذلك امتلاء السلبي منها بآلاف الحيل الزخرفية والفنية والأدبية والفكرية التي تجذب النفوس، وترضي الرغبات الأهواء والشهوات وتمتّع الحواس وتدغدغ الغرائز، وتحرّك المطامع، وتستغلّ المخاوف، وتجسّم الشهوانية، وتهون من شأن الضوابط ، وتشجع النزوات وتجعل الأوهام والسلبيات حقائق في نفوس الناس كذباً وزوراً.
• ثانياً : هل يعتبر قول أشخاص الرواية قولا للكاتب؟؟؟
إن الروائي يدس فكره بين شخصيات روايته ، ويوصل رأيه من خلال الحوارات والمواقف العديدة . وفي ذلك يقول نجيب محفوظ : ( إن الأديب يختار شخصياته لأنه وجدها صالحة للتعبير عن شيء ما في نفسه ، كأن يجدد شخصية تتسم بالضياع ، وكان الأديب وقتها يشعر بالضياع أو شخصية ثائر وكان وقتها يعاني من ثورة مكبوتة ... ، المهم أن الرواية ككل يجب أن تعبر عن وجهة نظري ).

مجلة الشباب ، عدد إبريل 1989 م 1409 هـ : ص 22 و 23 نقلاً عن أدب نجيب محفوظ ص 56

و يؤكد الكاتب الحداثي غالي شكري في دراسته عن نجيب أن الرواية وشخوصها ومسارها يصبح منهجا لمؤلفها .

و يؤكّد غالي شكري أن نجيب، استعار الهيكل العظمي لـ(الأسطورة) أي قصة نبيّ الله من وجهة نظرهم، ثمّ يكسوها بما لديه من لحم ودمّ وأن ذلك يمثّل وجهة نظر الكاتب الفكرية. انظر. كتاب المنتمي. غالي شكري. 251.
ثالثاً : من هو نجيب؟
نجيب محفوظ بن عبدالعزيز إبراهيم أحمد الباشا ، ولد عام 1329 هـ/1911 م ، عمل سكرتيراً لوزير الأوقاف مصطفى عبدالرزاق ثم تقلب في أعمال وظيفية آخرها أنه عمل مستشاراً لوزير الثقافة ثم صحفياً في جريدة الأهرام ، منح جائزة نوبل لمواقفه الموالية لليهود وأعماله التغريبية ، وحصل على جائزة رابطة التضامن الفرنسية العربية، تقلب في انتماءاته فعاش في كل فترة بحسب السلطة الغالبة ففي بداياته في العهد الملكي كان الوفد بارزاً فأصبح وفدياً، وفي عهد عبد الناصر صار إشتراكياً، وفي زمن السادات تحول نحو الغرب والمناداة بالسلام مع اليهود، ثم في العهد الأخير مال إلى الليبرالية الغربية ، وفي خلال ذلك كله لم يتخل عن إيمانه بالعلمانية ومعاداته لتحكيم الإسلام في الحياة ، وكراهيته للدعوات الإسلامية المنادية بذلك، كما لم يتخل عن إيمانه بالنوذج الغربي والاعتزاز بالأصل الفرعوني ، له روايات كثيرة مليئة بالمضامين المنحرفة فكراً وخلقاً .

انظر ترجمته في : حول الدين والديمقراطية ص 223 إلى 225 ، وأدب نجيب محفوظ وإشكالية الصراع بين الإسلام والتغريب .

رابعاً: نماذج من التراث الفكري والعقدي والسلوكي لنجيب محفوظ

1- موقف نجيب محفوظ من قضية وجود الله تعالى

في رواية الحب تحت المطر يُجري حواراً بين شخصين وفيه قال أحدهم : ( حدثني أحد الكبار ( الشيوخ ) فقال : إنه كان يوجد على أيامهم بغاء رسمي .
- زماننا أفضل فالجنس فيه كالهواء والماء

- لا أهمية لذلك ، المهم هل الله موجود ؟
- ولم تريد أن تعرف ؟
- إذا قدر لليهود أن يخرجوا فمن سيخرجهم غيرنا .
- من يقتل كل يوم غيرنا !
- من قتل عام 1956 من قتل في اليمن من قتل في عام 1967 !
- لا أحد يريد أن يجبني أهو موجود ؟

- إذا حكمنا بالفوضى الضارية في كل مكان ، فلايجوز أن يوجد ) رواية الحب تحت المطر : ص 38 و39.
ويقول في موضع آخر: ( اللعنة . من ذا يزعم أنه عرف الإيمان؟ قد تجلّى الله للأنبياء، ونحن أحوج منهم بذلك التّجلي، وعندما نتحسّس موضعنا في البيت الكبير المسمى بالعالم فلن يصيبنا إلا الدوار). رواية ( ميرامار ) .ص33 .
ويسأله( منصور باهي ) مستنكرًا أن تصيبه الحيرة وهو من جيل الإيمان؟
فيجيب ضاحكًا: (الإيمان..الشك..إنهما مثل النهار والليل، لا ينفصلان). رواية ( ميرامار ) . ص23.
أما (طلبه مرزوق) فيعجب منه عامر وجدي ويقول له:
(يخيّل إليّ أحيانًا أنك لا تؤمن بشيء. غير أنّه يدافع عن نفسه، فيجيب بحنق- وبعبارات تشفّ عن تصوره عن ذات الله تعالى-:
(كيف لا أؤمن بالله وأنا أحترق في جحيمه) رواية ( ميرامار ) ص34

وفي رواية (الطريق) هناك شخص اسمه صابر يبحث عن أبيه (الرحيمي) لينقذه من الجريمة والضياع، وهو سيّد ووجيه ولا حدّ لنفوذه، والدنيا تهتزّ لدى محضره، وهو"لا عمل له إلا الحبّ، وفؤاده متعلّق بالعالم الكبير، ينتقل من بلد إلى بلد، ويوزّع رسائله من جميع القارات، كما أنّ علاقاته تشمل هذه القارات كلها حيث ينتشر أبناؤه". انظر . رواية (الطريق).

نجيب محفوظ. 166 و 167 .
وصابر، في ذات الوقت، يتساءل (أين الله حقًّا؟ هو عرف اسم الله ولكنه لم يشغل باله قطّ. ولم تشدّه إلى الدين علاقة تذكر) رواية (الطريق). نجيب محفوظ ص 44
ويكشف الكاتب الحداثي محمود أمين العالم عن مضمون هذه الرواية فيقول:
"هذه الصفات عندما نتعمق معناها يتحوّل معنى الأبوة عن المدلول الحرفي ليكون أكثر شمولاً، بل إنّ المؤلف يوحي لنا بهذا حين يقول على لسان المحامي ربّما تغيّر مفهوم الأبوّة إذا امتدّت فوق كثرة غير عاديّة). رواية ( الطريق ).172 . وانظر. الرمز والرمزية. 228. نقلا عن محمود أمين العالم. (تأملات في عالم نجيب محفوظ).120.
ويوضح المعنى كاتب آخر من المعجبين بنجيب فيشير إلى أنه:
لا جدال إذًا في الرمزية الإلحادية لـ(سيّد سيّد الرحيمي) ؛حيث أنّ الأبوة تتجاوز حرفيتها، وممتدة إلى الأفق الأوسع تمامًا كأبوة الجبلاوي، فإننا نجدها هنا الأبوة في أشدّ صورها شمولا، وأكثر معانيها جوهرية وأصالة. فهو إشارة رمزية إلى الله، حيث حرص نجيب محفوظ على أن يعطي الأب دلالته المحددة باعتباره أبًا، وأيضًا دلالته الرمزية باعتباره ربًّا".

انظر كتاب الرمز والرمزية.ص 228. وكتاب الرجل والقمة. 161 و 162
إنّ صابراً، كما يوضح أحد المهتمين بنجيب، يمثّل الإنسان، واسم الرواية (الطريق)، أي طريق الإنسان من بدايته حتى نهايته، بما يقابله من متاعب وآمال وآلام في سبيل تفسيره لهذه الألغاز، ومحاولته اليائسة لحلّها، وفكّ طلاسمها.
انظر كتاب قضية الشكل الفني عند نجيب محفوظ. نبيل راغب.ص284.و الرمز والرمزية في أدب نجيب محفوظ. 243.
وإذا تجاوزنا اسم الرواية العام، وجدنا ذلك التلاحم بين الاسم والمعنى المرموز إليه، فسيّد الرحيمي هو سيّد السّادات الرحيم(انظر الرمز والرمزية في أدب نجيب محفوظ. 243.
وصابر، كما يقرر رشيد العناني، هو الإنسان الصابر في سعيه من قديم وراء إله لا يني يراوغه أبدًا، وهي إشارة واضحة، لاعتقاد نجيب في عقم السعي البشري وراء فكرة الوجود الإلهي.

( انظر كتاب نجيب محفوظ قراءة ما بين السطور. رشيد العناني.ص54.
يقول أحد النقاد المشيدين به عن هذه الرواية :" هي قصة أخرى مجازيّة، تبيّن أنّ الانسحاب من عالم الواقع بحثًا عن المطلق {يريد به الله تعالى} لا يجدي شيئًا في حلّ المشكلات، وإنما يجلب الشقاء على الجميع".

كتاب نجيب محفوظ قراءة ما بين السطور. ص54
2- نجيب محفوظ وجائزة نوبل

من ضمن الضجيج الإعلامي في شأن نجيب في حياته وبعد موته افتخار المعجبين به بحصوله على جائزة نوبل، وتحويل أدمغة الناس عن الأسباب الحقيقية التي هيأته للحصول على الجائزة، ثم على التعزية الأمريكية التي أطلقها الامبراطور الأمريكي {بوش} إثر وفاة نجيب وهو الذي لم يرف له جفن أمام المجازر في فلسطين ولبنان والتي تمارس بالسلاح الأمريكي والفيتو الأمريكي، فهل تستحق جائزة نوبل وصاحبها كل هذا الاحتفاء والفرح الطفولي؟!
سوف أحاول هنا تلخيص أبرز ما له علاقة بهذا الموضوع :
أ )بداية نجيب محفوظ : ( قيل إن الذي اكتشف نجيب محفوظ ولفت الأنظار إليه هو المستشرق المبشر “ جومييه ” راهب دير الدمنيكان بحي العباسية بالقاهرة ، ويؤكد رشيد الزواوي في كتابه : “ أحاديث في الأدب ” أنه بعد ظهور الثلاثية بدأ الناس يقرون بموهبة نجيب محفوظ ، خاصة إثر المقال الذي كتبه الأب جومييه ، فقد أحس هذا الراهب بذوقه الناقد أن فناً جديداً يولد في مصر ، فكتب مقالاً عن الملحمة الروائية الجديدة لنجيب محفوظ بالفرنسية ، ويقرأ طه حسين المقال ، ويبادر بقراءة نجيب محفوظ ، ويهتم به اهتماماً خاصاً ، ويكشف عن أن فن الرواية الأدبية قد بدأ يظهر في الساحة الأدبية على يد الروائي نجيب محفوظ ) . أدب نجيب محفوظ ص 47 - 48 .
ب)كان محفوظ وفدياً ثم تحول إلى اليسار الوفدي ثم بعد الثورة إلى الاشتراكية العلمية ، ليصبح من غلاة التيار الاشتراكي أيام عبدالناصر ، وفي تلك الفترة ( برز بأهم نتاجه في عمل أرضى الزعيم ... وهو عمل إبداعي شيطاني لم يسبق له مثيل في أي عمل أدبي من آداب الأمم قاطبة سواء كانت متدنية أو علمانية ملحدة ، وأطلق عليه “ أولاد حارتنا ” نشر مسلسلاً في أكبر جريدة تنطق بلسان الحكومة هي جريدة الأهرام في نوفمبر وديسمبر سنة 1959 م ) . كتاب أدب نجيب محفوظ ص 48و49 .
جـ) - بدأ نجيب محفوظ غزله مع اليهود منذ كتب “ خان الخليلي ” أي منذ عام 1365 هـ 1946 م ومنحوه رضاهم قبل أن يمنح الجائزة ، بدأ الغزل مع اليهود من قبل أن يقوم كيانهم الخبيث في بلاد المسلمين فلسطين ، وفي عهد السادات تحول الغزل إلى صبابة ، فصارح الرئيس بأهمية الصلح مع اليهود . انظر كتاب أدب نجيب محفوظ ص 50-51 .
ومن إعجابه باليهود واهتمامه بهم إيراده لهم في رواياته في صورة جذابة طيبة ذكية وجميلة ، كل ذلك في رواياته من “ خان الخليلي ” حتى “ المرايا ” حتى “ زقاق المدق ” حتى “ الحب تحت المطر ” و “ قلب الليل ”.
انظر : المصدر السابق ص 65 - 69 حيث ذكر المؤلف شواهد من كلامه .
د )مبادرة نجيب محفوظ للتطبيع مع اليهود ، حيث أكد أنه هو صاحب المبادرة وأن السادات تبعه في ذلك ، وإقراره بدوره في مشروع إرضاء الصهيونية هو أحد أكبر العوامل لنيله جائزة نوبل .
يقول نجيب محفوظ : ( في أعقاب نكسة 1967 م جمع د . ثروت عكاشة “ وزير الثقافة حينذاك ” بعض المثقفين ، وأصحاب الرأي لتبادل الأفكار وكان رأيي الذي أعلنته وقتها ضرورة العودة إلى الديمقراطية تمهيداً للتفاوض مع إسرائيل ثم ناديت بالسلام مع إسرائيل بجريدة الأهرام ، حضرها العقيد القذافي في أواخر 1970 م في بداية حكم السادات ).

المصدر السابق ص 63 نقلاً عن مجلة الشباب عدد مارس 1989 م ص 7 - 8 .
( وكان في خلال أحاديث الصحفية لايفتأ يعيد إلى ذاكرة من يهمهم الأمر موافقته للصلح مع إسرائيل ، والصداقة معها ، وإذا أدلى بحديث صحافي حشر فيه حديث مقاطعة الدول العربية لرواياته من أجل صداقته لليهود ، ثم يفصل سبب المقاطعة كأن يقول : “ في أول عهد السادات جاء القذافي إلى جريدة الأهرام وسألنا ماذا نفعل أمام الاحتلال “ نعمل إيه في هذا الوضع ” قلت : نحارب ، قال : “ مش ممكن ” ، قلت : نفاوض ، أيدني توفيق الحكيم وحسين فوزي ، أما حسنين هيكل رئيس تحرير الأهرام فقد غير الموضوع ، وأذكر أن القذافي لم يوافق ، وفي عام 1975 م قلت في حديثي لجريدة القبس الكويتية : “ إنني ضد اللاسلم واللاحرب لأنها حالة تستنزفنا ، وأن المفاوضة هي مواجهة الموقف بواقعية ، ولم يكن السادات في ذلك الوقت قد فكر في المبادرة ، والعجيب أن السادات كان يهاجمنا قبل المبادرة ، ويعد المبادرة قال : إننا نؤيده ... السلام بيننا وبين إسرائيل شيء مفروغ منه ، وتستطيع من خلاله أن نلعب دوراً لمصلحة فلسطين عن طريق السلام لا الحرب ).

المصدر السابق ص 63 - 64 .
هـ)نجيب محفوظ قبل الجائزة : يدرك نجيب محفوظ أن الجوائز عموماً لها أهداف ، وأن جائزة نوبل خاصة لها غايات خاصة ، ولها سمة يهودية أشد خصوصاً .
يقول نجيب محفوظ في وضوح وصراحة : ( ما من جائزة إلاّ ومن ورائها شروط ما ؛ لأنه لايُمكن أن أرصد مالي لجائزة إلاّ وعندي هدف ، أنا أعمل جائزة ألف جنيه لقصة فيكون وراءها سؤال ، أي نوع من القصة ؟ وإلاّ فلماذا أرصدها ؟ لهدف سياسي ، لسبب ديني ، أو لسبب اجتماعي ، وجائزة نوبل تعبر عن قيم الحضارة الغربية ، ويوم أن منحت لمنشق روسي ، لم تكن تكيد لروسيا ، وإنّما اعتبرت أن الشيوعية هدم لقيم الحضارة الغربية الأصلية ، وعندما أخذ أحد الكتاب منها موقفاً واحتج عليها شجعته لأنها تشجع قيمها )
المصدر السابق ص 60 . والكلام قاله نجيب محفوظ في مجلة المصور ونقله محمد مورو في مجلة العالم الإسلامي الأسبوعية ، عدد يناير 1989 م/1409 هـ : ص 51 .

إذن نجيب محفوظ يعرف الغايات السياسية والثقافية من وراء جائزة نوبل .
وعلى ذلك - ولسبب يعرفه هو ، أو تقتضيه المرحلة - فقد أعلن بأنه ( لو قدر ومنح هذه الجائزة فسيرفضها ) .

المصدر السابق ص 58 .
ولما أجرى أحد الصحفيين معه حواراً في هذا الشأن اعتبر الجائزة والفرح بها واللهاث خلفها من علامات القصور !! ، سأله الصحفي قائلاً : ( لم ينل الأدب العربي جائزة نوبل حتى الآن هل ترد ذلك إلى قصور في جهود الترجمة ، أم أن هناك العوامل السياسية التي تتدخل ، ولاتجعل تلك الجائزة مقياساً للأدب ؟ فأجانب نجيب قائلاً : هذا سؤال مهم ، فأنا لم أفكر أبداً في جائزة نوبل ، وأعجب كيف أننا نشغل بالنا ليل نهار بهذه الجائزة ، وكأننا لم نكتب أدباً ، أو لن يكون لنا أدب إذا لم نفز بها ، وهو أمر مخجل يعكس عدم الثقة بالنفس ، والنظر إلى تراثنا الأدبي الهائل على أنه قليل القيمة ، مع أنه ليس كذلك أبداً ، لاينبغي أن نشغل أنفسنا بتلك الجائزة أفراداً ومجتمعاً فهي ليست جوازاً للمرور إلى عالمية الأدب وليست مقياساً للأدب الجيد ).

نشرت هذه المقابلة مجلة الكويت في العدد 77 جمادى الأولى 1409 هـ يناير 1989 م ص 48 ، ونشر في الشرق الأوسط في 24/12/1987 م/1407 هـ ، ونقلت ذلك من كتاب أدب نجيب محفوظ ص 126 .
وفي كتاب “ على نار هادئة ” سأله مؤلفه : ( إذا منحت لك جائزة نوبل هل سترفضها مثلما فعل سارتر ؟ فأجاب نجيب محفوظ : نعم سأرفض هذه الجائزة لو منحوني إياها ، لأن البعض اعتقد أنني أدعو إلى السلام وكامب ديفيد من أجل الحصول على جائزة نوبل التي تسيطر عليها الصهيونية العالمية ، وأضاف إنني أدعو إلى السلام في نظر هؤلاء لكي أحضى برضا تلك المنظمات التي تتحكم في منح الجائزة لمن تريد ، لهذا فإنني سأرفض جائزة نوبل لو منحت لي بالفعل لأنني في الحقيقة غني عن رضا الصهيونية ... إن هذه الجائزة ككل جائزة تقوم على أساسين : الأساس الأول : عمل يشترط فيه درجة من التفوق ، الأساس الثاني : تحقيق مضمون معين لايخلو من خط سياسي بالمعنى العام ... ) المصدر السابق ص 59 .
و )منح جائزة نوبل لنجيب محفوظ : ولكن كل الكلام السابق ذهب أدراج الرياح فبمجرد أن منح الجائزة طار بها فرحاً وأعلن مباشرة قبوله بها وافتخاره بالثقة الكريمة !! واعتبر ذلك اعترافاً بعالمية الأدب العربي !! .
وإذا أخذنا في الاعتبار الغزل لليهود المنسوج بهدوء في روايات نجيب محفوظ ثم مبادرة الصلح مع اليهود ، فإننا سنجد المبرر الكافي لرضا أصحاب جائزة نوبل ، الذين ذكر نجيب محفوظ أنهم تسيطر عليهم الصهيونية العالمية.
غير أن ذلك وحده ليس كافياً في إعطائه الجائزة ، وإن كان ذو أثر كبير ، واعتبار أكبر عند يهود جائزة نوبل .
ولكن هناك السبب الآخر الذي لايقل أهمية عن سابقه وقد أشار إليه نجيب محفوظ حين بين أن أحد أسس منح الجائزة أن تكون الأعمال محققه لمضمون معين ، فما المضمون الذي دارت عليه كتابات نجيب محفوظ لينال من خلا لها جائزة نوبل ؟
لقد كرس نجيب محفوظ كل أعماله الروائية لقلب المعايير الثابتة في المجتمع المسلم ، وزعزعة أركان التدين والعبادة والأخلاق والقيم .
فقد أفشى، من خلال رواياته، في المجتمع المسلم جرأة خبيثة في الشك في الدين والسخرية بالله تعالى ورسله ، وأفشى قيماً أخلاقية يحرص كل عدو للإسلام والمسلمين على انتشارها في المجتمع المسلم ليضعف ويتفكك .
أثار الإلحاد تحت أسئلة الشك والريب التي تبدو في ظاهرها بريئة وساذجة ، وأثار أمور الجنس بصورة تجعل الفاحشة هينة بسيطة ، وتسوغ تعاطي الجنس كالماء والهواء ، وتسوغ شرب الخمر والحشيش والرذائل الخلقية. انظر : المصدر السابق ص 51 .
وضع نجيب محفوظ كل هذه القضايا وغيرها على لسان شخصيات رواياته ، ونطق هو بها ولكن من خلف أقنعة هذه الشخصيات التي تبدو أنها لاتفرض رأيها ، وأنها مجرد صور لبعض حالات موجودة في المجتمع ، ولكن القارئ يخرج منها وقد اشتعلت في ذهنه أسئلة الشك ، والتهب في قلبه جحيم الجنس إلاّ من عصم الله .
لقد حقق نجيب محفوظ الشرط الثاني لنيل الجائزة ، وهو ربط المجتمع والأمة بالقيم والأفكار والعقائد الغربية ، وبذلك رضي عنه اليهود والنصارى .
بيد أن أهم عمل أشارت إليه لجنة جائزة نوبل هو روايته “ أولاد حارتنا ”.
إن الروائي يدس فكره بين شخصيات روايته ، ويوصل رأيه من خلال الحوارات والمواقف العديدة . يقول نجيب محفوظ في هذا الصدد : ( إن الأديب يختار شخصياته لأنه وجدها صالحة للتعبير عن شيء ما في نفسه ، كأن يجدد شخصية تتسم بالضياع ، وكان الأديب وقتها يشعر بالضياع أو شخصية ثائر وكان وقتها يعاني من ثورة مكبوتة ... ، المهم أن الرواية ككل يجب أن تعبر عن وجهة نظري ) مجلة الشباب ، عدد إبريل 1989 م/1409 هـ : ص 22 و 23 نقلاً عن أدب نجيب محفوظ ص 56 .
لقد قرر نجيب في رواية أولاد حارتنا أن يسلك مسلك نيتشه الذي دعا إلى موت الإله حسب رأيه ! فجعل “ الجبلاوي ” كبير الحارة رمزاً عن الله تعالى ، و “ جبل ” أحد الحواة الذين يلعبون بالثعابين “ موسى ” عليه الصلاة والسلام ، وصور رفاعة “ عيسى ” كواحد من المعتوهين ، وجعل قاسم في درو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعله مدمن خمر وحشيش وزير نساء وتدور الرواية وأحداثها في دائرة استخفاف وسخرية بالله تعالى وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام .
أي أن الرواية التي ذكرت في حيثيات نيله لجائزة نوبل تعلن الحرب على الإيمان ، وتعلن الإلحاد بصورة سافرة ، فقد نال نجيب رضا عصابة “ نوبل ” من اليهود وأذيالهم من الوجهتين السياسية والفكرية .
وقد ترجمت روايته “ أولاد حارتنا ” إلى اللغة السويدية بعنوان “ موت الإله ” وجاء في تقرير لجنة منح الجائزة بالأكاديمية السويدية على لسان “ ستوري ألن ” سكرتير الأكاديمية “ وهو - أي نجيب محفوظ - يتحمل مسؤولية موت “ الجبلاوي ” أي الإله ) المصدر السابق ص 123
وقد شهد مجموعة من الكتاب بالمرمى السياسي والفكري من وراء منح نجيب هذه الجائزة .
فقد عقدت مجلة الأزمنة البيروتية ندوة حول ظروف منح الجائزة لنجيب محفوظ ، ومما جاء فيها قول الناقد الحديث علي شلش : ( إن جائزة نوبل تمثل الرؤية الغربية ، ولايُمكن أن نتخيل كاتباً عربياً على صراع ضد الإسرائيليين ، مستمراً في صراعه معهم يحصل على الجائزة ؛ لأن هذا لايتفق مع التصور الغربي للأمور ، ولا أستبعد أن يكون للجنة هذه الجائزة جهاز استخبارات خاص ، فقد قررت سنة1972 م منح الكاتب الأرجنتيني “ جورجي لويس بورجنس ” الجائزة لكنه حرم منها قبل أسبوع واحد من إعلانها لسبب غريب هو أنه يحابي ذكر الزعيم الفاشي موسوليني ، ويتحدث عنه بعطف شديد فحرم الجائزة إلى الأبد ، والكاتب الإسرائيلي المجهول “ عجنون ” ينالها ، ولم تكن له أعمال ذات قيمة ، ولم تكن له كتب مترجمة إلى لغات أخرى ).

مجلة الأزمنة ، العدد 15 في مارس وإبريل 1989 م/1409 هـ : ص 72 - 73 .
ويقول أستاذ الأدب العربي في جامعة ماكفيل بكندا إن العامل السياسي لعب دوره في قضية منح نجيب محفوظ الجائزة ، فقد ظهر نجيب محفوظ على شاشة التلفزيون الإسرائيلي ، وأعطى مقابلات لنقاد وأدباء وصحافيين إسرائيليين ، وهذا ما جعله أقرب إلى مفهوم الغربيين من غيره من الأدباء ، كما أن الرئيس أنور السادات أقرب إلى الغربيين من الرئيس عبدالناصر للسبب نفسه ، أنا أدخل العامل السياسي ، وأراه مباشراً ، إنه صار إسرائيلياً في نظرته السياسية ، أو تجنس إسرائيلياً ).

مجلة الأزمنة ، العدد 15 في مارس وإبريل 1989 م/1409 هـ : ص 72 و 73
وأخيراً أنقل كلاماً لأحد اليهود قاله في ندوة عقدت في جامعة تل أبيب في 19/12/1980 م 1400 هـ حول دعم “ علاقة السلام ” بين مصر وإسرائيل وشارك في الندوة مصطفى خليل رئيس وزراء مصر في نظام السادات ، وبطرس غالي وزير خارجيته ومجموعة من أساتذة جامعة تل أبيب اليهود ، ومنهم البروفسور “ ساسون سوميخ ” الذي قال : ( أثناء زيارتي لجامعة عين شمس في مصر ساءني جداً أن أجد مكتبتها مليئة بالكتب التي ألفها متعصبون من الإخوان المسلمين ضد اليهود ، ولكن الذي آلمني أكثر أنني وجدت هذه الكتب تباع في المكتبات وأكشاك الصحف بحرية تامة ، وإنني لا أعتب على أدباء مصر الذين يعطفون على إسرائيل كالحكيم ومحفوظ إذا لم يفعلا شيئاً لمنع هذه الكتب المناهضة لإسرائيل ، لأنني أعلم أنهما لايستطيعان ذلك ... ) .

كتاب عداء اليهود للحركة الإسلامية لزياد محمود علي ص 97 - 98 .[/FRAME]

 

 

توقيع : Nathyaa

Nathyaa

قديم 04-09-2006, 08:14 PM   رقم المشاركة : 2
ابو فارج
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية ابو فارج





ابو فارج غير متصل

ابو فارج كاتب يستحق التميزابو فارج كاتب يستحق التميزابو فارج كاتب يستحق التميز


افتراضي

وفي خلال ذلك كله لم يتخل عن إيمانه بالعلمانية ومعاداته لتحكيم الإسلام في الحياة ، وكراهيته للدعوات الإسلامية المنادية بذلك، كما لم يتخل عن إيمانه بالنوذج الغربي والاعتزاز بالأصل الفرعوني ، له روايات كثيرة مليئة بالمضامين المنحرفة فكراً وخلقاً .


مشكورة نثية







قديم 04-09-2006, 11:27 PM   رقم المشاركة : 3
مجرمة قديمة
عضو الماسي
 
الصورة الرمزية مجرمة قديمة






مجرمة قديمة غير متصل

مجرمة قديمة كاتب مميزمجرمة قديمة كاتب مميزمجرمة قديمة كاتب مميزمجرمة قديمة كاتب مميزمجرمة قديمة كاتب مميز


افتراضي

يسلمووووووو نثيه للموضوع







قديم 05-09-2006, 03:31 AM   رقم المشاركة : 4
moony
عضو جديد
 
الصورة الرمزية moony





moony غير متصل

moony كاتب جديد


افتراضي

ماهو عشان كده اخد جايزة نوبل







قديم 05-09-2006, 08:07 AM   رقم المشاركة : 5
Nathyaa
من المؤسسين
 
الصورة الرمزية Nathyaa






Nathyaa غير متصل

Nathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميز


افتراضي

بوفارج


كل الشكر لتنويرك متصفحي






التوقيع

Nathyaa

قديم 05-09-2006, 08:08 AM   رقم المشاركة : 6
Nathyaa
من المؤسسين
 
الصورة الرمزية Nathyaa






Nathyaa غير متصل

Nathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميز


افتراضي

مجرمه

فديت هالطله حبوبتي






التوقيع

Nathyaa

قديم 05-09-2006, 08:09 AM   رقم المشاركة : 7
Nathyaa
من المؤسسين
 
الصورة الرمزية Nathyaa






Nathyaa غير متصل

Nathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميزNathyaa كاتب مميز


افتراضي

موني


الف شكر حبوبتي للمرور الرائع






التوقيع

Nathyaa

مواضيع ذات صله المنـتدى العـام

الدكتور سعيد بن ناصر يكشف حقيقة نجيب محفوظ



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"نجيب محفوظ" وحزن بوش وشيراك على وفاته وعلامات استفهام!! Nathyaa المنـتدى العـام 18 10-09-2006 07:08 AM
نجيب محفوظ .. لن نبكي على أمثالك مجرمة قديمة المنـتدى العـام 9 09-09-2006 11:25 AM
نجيب محفوظ ... في ذمة الله دمـ العيون ـع منتدى أخبار الوسط الفني 6 02-09-2006 09:33 AM
رحيل نجيب محفوظ.. أمير الرواية العربية Nathyaa منتدى أخبار الوسط الفني 2 02-09-2006 07:12 AM
فساتين من تصميم (( نجيب محفوظ )) VIP قسم الأزياء والأناقه 4 02-09-2005 02:17 AM

الساعة الآن 01:10 AM
جميع الحقوق محفوظة لـ الشبكة الكويتية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الشبكة الكويتية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML